الشرق الجديد  
AL- SHARK AL-JADID    
سياسية أسسها في لندن عام 1973 ويحررها: عبد الوهّاب فتّال

كرة القدم .. أفيون شعوبٍ تَحَوَّلِت إلى قرود ..

كتبها عبد الوهاب فتال ، في 18 تشرين الثاني 2009 الساعة: 18:52 م

 

 
الكرة والقاضي المصري ..
الذي حكمَ للزوجة بالطلاق ..
ولو كان القاضـي جزائـريـاً ..
لأرسل بهــا إلى بيت الطاعـة ..
 
… والحكاية أن الزوجة المصرية .. كانت تريد من زوجها أن يقف في صفها .. وأن يراعي احساسات سيادتها ومشاعرها .. باعتبار أن هذا من واجباته كزوج .. وأن يجلس إلى جانبها يراقب التلفزيون .. مشجعاً الفريق المصري .. في مباراتيه اللتين انقضتا .. بين جمهورية مصر العربية .. وبين الجمهورية الجزائرية .. العربية أيضاً .. إلّا أن الزوج رفض رغبة زوجته باعتباره جزائرياً .. وأصرَّ عليها بوجوب تشجيع الفريق المصري باعتبارها زوجته .. وأولى واجبات الزوجة في أديان الله الثلاثة .. الطاعة المطلقة العمياء لزوجها .. وإلّا فإن الجحيم مأواها في الدار الآخرة .. وستحترق بنار جهنم ..
… ولما لم يتمكنا من الوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين .. واستحكم الخلاف بينهما .. وكاد يؤدي إلى كدمات وصدمات وجراحات .. رأت الزوجة المصون استحالة دوام العيش المشترك بينهما .. ولما كانا يعيشان في مصر .. فإنها رفعت مسألتها إلى القاضي المصري .. طالبة الطلاق من الزوج غير المطيع .. الذي لا يراعي شعورها ولا يشجع فريقها .. بل والأكثر أنه يريد أن يُقسرها على تشجيع فريقه .. الفريق الجزائري . قال القاضي المصري للزوج الجزائري .. لماذا لا تساير زوجتك وتشجع فريقها المصري ؟ أجاب لأنني جزائري ولا أستطيع أن أخون بلدي بتشجيع المصريين ضد الجزائريين .. ولم يسأل الزوجة لماذا لا تطيع زوجها وتشجع فريقه الجزائري .. لأنه مع الفريق المصري يشجعه ويدعمه .. بل رأى بمنطق الشارع الذي يحيط به من كل جانب .. أن الزوجة على حق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديموقراطية هذه الأيام ..لجوء المريض إلى الجزّار .. بدلاً من الجرّاح ..

كتبها عبد الوهاب فتال ، في 8 تشرين الثاني 2009 الساعة: 20:38 م

 

 
وسـتـبـقـى جمهورية أفلاطـون مهجورة ..
ما استمر الجهل يحكم الـعـلمـاء بمجهولاته ..
فدواء المريض لا يتوفر عند السيد الإسكافي ..
والمجتمع لا يُصلحه عامل أو فلاح في البرلمان ..
والحاكم جاء اسمه من الحكمة ..وليس من التحكم ..
والخبز يجب أن يُعطى إلى الخبّاز وليس إلى الجّزّار ..
 
… وبالحكمة كل الحكمة نطق قداسة البابا شنودة الثالث .. بطريرك الكرازة المرقسية .. عندما رفض أن يكون للشعب القبطي في مصر .. حق انتخاب البطريرك .. والديموقراطية في الكنيسة القبطية .. لا تعني أن يكون لكل شخص .. الحق في انتخاب البطريرك .. فعامة الشعب لا تعرف ما هي اختصاصات القائد الديني .. وما هي تعاليم الكتاب المقدس .. ويمكن التأثير عليهم بخطبة قوية .. وأشياء أخرى وصفها بقوله ( حاجات تانية أتكسف أقولها ) .. وأضاف يقول أن اختيار البطريرك .. دائماً ما يتم بواسطة القادة الناضجين .. فالكنيسة الكاثوليكية مثلاً .. لا يختار بطاركتها إلّا الكرادلة فقط .. وهم 120 شخصاً لا غير .. وهي أكبر كنيسة مسيحية في العالم .. وإلّا لظل البطريرك القادم بالانتخابات .. أسير الذي أتى به إلى منصبه ذاك .. وستظل عينه مكسورة أمام من أتى به ..
 
… قال قداسته كلامه ذاك .. في عظة أسبوعية له وهو متأكد أنه يتحدث إلى عامةِ .. الحكمة عندهم تَحَكُمُ الأهواء والشهوات .. وليس العدالة التي تصدر عن الحكمة .. التي يجب أن تكون صفة الحاكم .. الذي لا يُمكن أن يتحلّى بها .. إلّا إذا أُعِدَ مسبقاً ليتملكها .. ولكن السؤال هو .. من الذي سيعد ذلك الحاكم ويزوده بالحكمة ليحكم .. أهم الذين أثروا بالعامة ومن العامة .. بما استنزفوها وامتصوا دماءها .. أم أنهم الجند الذين إليهم أُسْلِمَت مهمة حماية الأمة والدولة .. فطغوا وبغوا وظنوا أنهم الرب الأعلى .. الذي لهم يجب الخضوع والطاعة العمياء .. الحكاية أن الحكماء الذين يجب أن يحكموا .. كما جاء وصفهم في جمهورية الأخ أفلاطون .. دعتهم ضرورات الحياة والبقاء .. للانضواء تحت مظلة الجهلة .. يحكمونهم بجهلهم ويستخدمونهم في تصوير جهالتهم .. بأنها علو العلم وحده .. والحكمة وحدها التي يحق لها أن تحكم .. وهذا مستمر في الحياة الدنيا .. منذ بدء الخليقة تقريباً .. حتّى جاء أفلاطون وكتب الجمهورية في 400 قبل الميلاد .. وأراد لجمهوريته أن تحكم منذ ذلك الزمن .. حتّى لا تكون العبودية والقيود التي تكبل أيدي الناس وأرجلهم وأرواحهم أيضاً .. كما يُرى في الصورة المنشورة أعلاه .. عند أرجل شخوصها .. إلّا أن جمهوريته ظلت مهجورة حتّى يومنا هذا .. وستظل مهجورة إلى آخر الزمن .. ذلك أن الظلم الإنساني بدأ أول الزمن .. مع قابيل المجرم الأول .. واستمر معنا نحن أحفاده حتّى هذا الزمن ..
… أفلاطون في جمهوريته .. يقسم الدولة إلى أقسام ثلاثة .. طبقة الحُكّام .. والجيش .. وفئة الصنَّاع والعمال .. والأقسام الثلاثة هذه تشبه جسم الإنسان كما يقول أفلاطون .. الرأس ويحتوي على العقل الذي هو الحكمة المؤَهِلة للحكم .. وهو الذي يَعْقِلُ الباطل ويُحق الحق .. ويُرْسي العدالة بين الناس .. والقسم الثاني هو القلب الذي هو العاطفة والاندفاع والشجاعة والحماسة .. والقسم الثالث هو البطن وفضيلته الاعتدال وفيه تكمن الشهوات والأهواء .. وفي الدولة العقل يضبط الشهوات .. والعواطف تساعد العقل في عمله .. كالغضب ضد الظلم .. واستنكار الأعمال الوضيعة .. والاعتدال يوازن بين الجميع ويحقق عدالة النفس .. ويقول أفلاطون بعد ذلك .. أن القوة هي المسيطرة في الدنيا .. على حساب الحق .. الذي يسلبه الأقوياء من أصحابه مما يقود إلى الحروب .. وعندما تزدهر التجارة وتنمو الثروات .. تظهر طبقة الأثرياء .. الذين يطمعون بالوصول إلى المراتب الاجتماعية ..عن طريق المال .. فتنقلب الأحوال ويُفسَد الناس بمال الأثرياء .. ويكونون أداة إيصالهم إلى مرتبة الحكام .. التي هي الحكمة .. الذين هم أبعد الناس منها وعنها .. ويسمون اختيار الناس لهؤلاء الأثرياء ديموقراطية .. وبالديموقراطية يشعر الفقراء أنهم اغتيلوا بالأثرياء .. فيعملون مع لزمن على رفضهم وإبعادهم والاستيلاء على السلطة بدلاً منهم .. وبعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأذان بصوت المرأة حلال أم حرام ..؟ هل هذه هيَ المشكلة ..؟

كتبها عبد الوهاب فتال ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 23:42 م

 

 
لو أن معزة .. رضعت من ثدي خنزيره ..
أكل لحمها حرام أم حلال .. سؤال كله استفزاز..
الدنيا تشتعل بنا .. ونحن مختـــلفون متقـــــاتلون ..
تعيين مُؤَذنة بدلاً من مؤذن .. حــــلال أم حـــــــرام ..؟
 
… نذكر فيما نذكر في أواخر السبعينيات من القرن الماضي .. أن الدنيا كانت قائمة على رجل واحدة .. وقاعدة على أصابع قدمها .. وناسها مشغولون – كالعادة - بكوارث حلّت بهم .. ويبحثون عن حلول .. كحالنا اليوم وفي كل يوم .. يومها طلعت علينا مجلة أكتوبر الصادرة في القاهرة .. ورئيس تحريرها كان الأستاذ أنيس منصور .. طلعت علينا باستفتاء من قارئ .. يستوضح فيه عن معزة رضعت من ثدي خنزيره .. أكل لحمها حلال أم حرام .. وفي الحقيقة أن السؤال قد استفزنا .. وما استفزنا أكثر من ذلك أن الأستاذ أنيس منصور .. قد طلب الجواب على السؤال .. من عالم فاضل جليل .. كنّا تمنينا حينذاك لو رفض الجواب عليه .. وبادر إلى تقريع السائل على سؤاله ذاك .. في ذلك الوقت بالذات .. إذ أنه ليس وقتها .. فالمشكلة التي كانت قائمة .. ونفس المشكلة مع مشاكل إضافية طرأت عليها .. ما زالت قائمة حتّى هذا اليوم .. وستظل قائمة على ما يبدو .. حتّى يوم القيامة .. أو ربما إلى ما بعد يوم القيامة .. نعود .. المشكلة التي كانت قائمة .. لا تسمح بتمرير مثل ذلك السؤال .. فما بالكم بالجواب عليه .. وما رأيكم بمن يُجيب عليه ..؟ ورأينا أننا لسنا وحدنا من استفز بالسؤال .. وأن كل من قرأه قبل أن يقرأ الجواب عليه .. صاح بغضب .. هل هذا وقتها أيها السائل ..؟ وبالتالي هل هذا وقتها أيها الشيخ الفاضل .. الذي أجاب على السؤال ..؟ سؤال تافه في ذلك الوقت .. وجواب التافه أتفه منه .. لم نقل ذلك في الشرق الجديد يومئذِ .. بل أننا خاطبنا الشيخ الفاضل إياه – رحمه الله - .. وقلنا له مُبَشِّرين إياه .. بأنه سوف ينال الدرجات العليا في دنيا الفتوى والإفتاء .. لأن الشرط الأساسي .. لبلوغ مثل تلك الدرجات العليا.. هو التفاهة .. وأنت يا شيخنا لن يبزك أحد فيها .. إذ رضيت بالإجابة على ذلك السؤال .. ولم تمض إلّا بضعة شهور .. حتّى تبوأ شيخنا الفاضل إياه مشيخة الأزهر . لماذا هذا الحديث اليوم وقد توفي المسئول ولربما السائل أيضاً .. وصرنا إلى أحوالٍ هي قطعاً أسوأ كثيرا من الأحوال التي كان عليها الحال .. عندما طرح السائل سؤاله .. وعليه أجابه شيخنا الفاضل إياه رحمه الله تعالى وغفر له . الحديث الآن لأن الدنيا قائمة على رجْلِ واحدة .. وقاعدة على أصابع قدمها .. والناس مشغولون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتَّى ولو ألفَّ الحريري الوزارة .. سيظل لبنان بدون وزارة ..

كتبها عبد الوهاب فتال ، في 2 تشرين الثاني 2009 الساعة: 16:41 م

 

 
أما آن الأوان .. ليفهم شعب لبنان ..
أن مصائبه في انفصاله عن سورياه ..
واستقراره في عودته إليها من جـديد ..
وإلّا فلينتظر من التمزق والأحزان المزيد ..
 
… الأكثرية يقولون أنها التي فازت بانتخابات لبنان .. ولو كانت الأكثرية تؤمن فعلاً بذاتها أنها الأكثرية .. وأنها لم تشتر الأكثرية التي وصلت إليها .. بأموال الحريري الابن .. التي ورثها عن الحريري الأب .. الذي قدم من بلاد نجد .. مُحَمَّلاً بدولارات النفط .. ليستثمرها لأصحابها في لبنان .. وليس لخدمة شعب لبنان .. المنفصل عن سورياه .. على يدي الجنرال هنري غورو المفوض السامي الفرنسي .. في الأول من أيلول عام 1920 .. ليكون دولة لأحفاد الصليبيين النبلاء .. كما قال في خطاب إعلان لبنان دولة .. لو كانت الأكثرية إياها .. تؤمن أنها أكثرية فازت بانتخابات حرة .. تمثل شعب لبنان .. لكان سيدها ورئيسها وارث أبيه سعد الابن .. قد ألَّف الوزارة اللبنانية .. التي كُلِّف بتشكيلها في دقائق معدودة .. ولما أبه بالأقلية التي اعترفت له بأنه فاز بالانتخابات .. لأن الديمقراطية على الطريقة الأمريكية .. التي يتبناها ويتمرغ في وحل أحذية سادتها .. الذين يوجدون الرؤساء والساسة بأموالهم .. تماماً كما صار والده رئيساً لوزراء لبنان .. وكما صار هو من بعده .. الديمقراطية إياها تقول بحكم الأكثرية .. لكنه وهو ومعه شعب لبنان الذي اشتراه بأموال سادة أبيه وسادته من بعد ذلك .. والأمريكان سادة الجميع .. وسادتهم أحفاد يهوذا الإسخريوطي .. خونة نبي الله موسى عليه السلام .. يعرفون أنه لو ألف الوزارة اللبنانية من جماعة الأكثرية .. لن يتمكن من حكم لبنان .. وأن عليه أن يقتسم والأكثرية قرص الجبن اللبناني .. الذي أوجد لتكون الحصة الأكبر فيه لمن أوجده .. فرنسا الأم الحنون .. وبالتالي لأمريكا التي ورثت الاستعمار عن فرنسا وبريطانيا .. وبالتالي أن تكون لعملاء أمريكا العاملين في خدمتها حصتهم .. على أن تكون للحقيقة اللبنانية كونها منشقة من الرحم السوري .. حصة لإرضائها وإسكاتها . ومحالٌ إرضاء كل أولئك الأفرقاء .. الذين يجب إرضاؤهم .. لتقوم حكومة الحريري الابن .. المستفيد الأكبر من وِرْثَة أبيه المغتال عام 2005 .. والذي لم يُكتشف من اغتاله حتى هذه اللحظة من عام 2009 .. ولن يُكتشف .. لأن الحقيقة تشير أن من اغتاله .. هو من يعمل على اكتشاف المجرم .. المحقق هو المجرم .. الذي استفاد من اغتيال الحريري الأب .. والحريري الابن مستفيد رئيسي من الاغتيال . فلماذا لا يكون شريكاً في الجريمة .. الأمر الذي لا ريب تعرفه الأقلية في لبنان .. التي في الحقيقة هي الأكثرية .. التي يجب رشوتها لتسكت وترضى .. وإلّا لن يكون للبنان حكومة . نحن الآن في أوائل شهر تشرين الثاني نوفمبر .. والتكليف الأول للحريري الابن بتشكيل الوزارة .. كان في 27 حزيران الماضي .. وقد حاول إرضاء جميع الأفرقاء .. لكنه فشل وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زليخا والنبي يوسف .. ولماذا النقاب للنساء دون الرجال يا أصحاب النقاب ؟

كتبها عبد الوهاب فتال ، في 28 تشرين الأول 2009 الساعة: 02:23 ص

 

 
 
النقاب كذلك للرجال ..
حتَّى لا يفتتن النساء ..
كما افتتنت امرأة العزيز ..
بنبي الله يوسف بن يعقوب ..
 
… بما أن النساء فتنة للرجال .. كما يقول من يقول .. فإن النقاب مفروض على النساء .. فالرجال كذلك فتنة للنساء .. وقياساً على من يفتي بالنقاب للنساء .. فلا بد أن يفتي أيضاً بوجوب ارتداء الرجال للنقاب .. خوفاً على النساء من الفتنة .. وحادثة زليخا امرأة العزيز مع نبي الله يوسف عليه السلام .. معروفة وموصوفة .. وبما أنها وقعت وتحدث بها القرآن الكريم والإنجيل والتوراة قبله .. فليس من المعقول أن تكون الوحيدة والفريدة .. وليس من المقبول أنها وقعت .. وكانت تقع في ذلك العصر .. وإنها لا تقع في عصرنا هذا .. أو في العصور التي سلفت .. فالإنسان هو الإنسان .. ولطالما انصاع لإغراء الشيطان .. وإلّا لما كنا هذه الأيام .. كما في أيام الدهور التي سلفت .. والعصور التي انقضت .. في هذه الدنيا الدنيئة .. نصارع إبليس اللعين ويصارعنا . ونبي الله يوسف هَمَّ بزليخا وهَمَّت به .. لولا أن رأى برهان ربه فأعرض عن الفاحشة .. وجاء يهرب منها .. وتبعته زليخا إلى الباب ولم يتبعها .. وقدَّت قميصه من دبرِ وليس من قبلِ .. وألفيا سيدها لدى الباب .. فافترت عليه وكذبت .. وبكت وناحت .. وقالت لسيدها .. ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً .. إلّا أن يُسجن أو عذاب أليم .. هل بعد ذلك الافتراء افتراء .. وقياساً على ذلك فإن المرأة تُفْتَتَن بالرجل .. بعضلاته بصدره المفتوح .. بشعر جسده الكث .. كل هذه مغريات يجب أن تنقب .. قياساً على فتاوى المُتَعَصبين المنادين بالنقاب للمرأة .. وقال نسوة في المدينة .. أن زليخا امرأة العزيز .. تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حباً إنّا لنراها في ضلال مبين .. فاغتاظت من مكرهن ذاك .. ودعتهن إلى منزلها وأعدت لهن متكئاً .. وقدمت لهن الطعام الذي لا يؤكل إلّا بتقطيعه بالسكاكين .. وأصدرت أمرها ليوسف بأن يخرج عليهن .. .. فلما رأينه أكبرنه وسهون عن ذواتهن وبدلاً من تقطيع الطعام بالسكاكين .. قَطَّعْ أيديهن .. وقلن حاشا لله ما هذا بشراً .. إن هذا إلّا ملك كريم .. قالت فذلك الذي لمتنني فيه .. ولقد راودته عن نفسه .. فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره ليسجَنَنَّ .. وليكوناً من الصاغرين .. قال ربي السجن أحب إلي مما يدعونني إليه .. وإلّا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين .. فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم .. ورغم ذلك أُدْخِلَ السجن .. مع ثبوت آيات براءته . كانت جريمة اغتصاب واضحة بينة الأركان من السيدة زليخا .. التي يقال أن إيمانها حسن بعد ذلك .. وأضحت من المؤمنات الصالحات .. وما كانت منقبة .. ورغم ذلك فإن نبي الله يوسف عليه السلام لم يُفْتَتَن بها .. بل هي التي به فُتِنَت .. وغَلَّقَتِ الأبواب وقالت له هَيْتَ لك .. أي هُيِئتُ لك .. وكان جوابه .. معاذ الله .. وعن زوجها صاحب البيت الذي آواه وربَّاه قال .. إنه ربِّي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون . ومن الرجال كثير كزليخا المُفْتَتَنَة .. وكثير أيضاً من أهل العفة كنبي الله يوسف .. ومن النساء كثير من هن في عفتهن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جاء يحرر القدس بسكين المائدة .. فقالوا مجنون .. وسيكثر المجانين ..

كتبها عبد الوهاب فتال ، في 25 تشرين الأول 2009 الساعة: 21:42 م

 

 
 
فلما استيئس من الحكّام …
الذين صناعتهم لغو الكلام .. 
حاول تحرير القدس بسكين ..
فقيل مخمور عربيد ومجنون ..
 
… خطف الطائرة ليذهب بها للقدس .. ليحررها بالانتحار وجميع ركابها .. بإسقاطها فوق بيت المجرم القاتل .. بنيامين نتن ياهو رئيس وزراء خونة نبي الله موسى عليه السلام .. ولِيَكون قدوة  لغيره من الذين استيئسوا من حكامهم .. الحكام الذين يقولون ما لا يفعلون .. لأنهم أعجز من أن يفعلوا .. وكبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون . يقولون أنه كان مخموراً .. وأنه عربيد حاول مغازلة مضيفة الطائرة .. وأنه خطف الطائرة بسكين المائدة  .. استعمله سلاحاً للوصول إلى هدفه .. إنه والحال هذا مجرد مجنون .. ؟ لا ليس مجنوناً إنما جَنَّ بعد أن صبر كثيراً وما ظفر .. لقد آمن وعمل الصالحات .. وتواصى بالحق والحق وحده .. ولطالما صبر وهو يتواصى بالحق .. وما سمع وما رأى إلّا الانبطاح والتخاذل .. والاستسلام ولغو الكلام من الحكام .. فكان أن شرب الخمر علَّه ينسى آلام احتلال مسرى الرسول .. ومهبط رأس المسيح عيسى عليه السلام .. لكنه لم ينس .. بل فيه استيقظ حافز الجهاد والتحرير .. ورأى أن يُقَوِّم المنكر بيده .. لا بلسانه أو قلبه .. ولكن كيف يدحر المنكر ذاك .. الذي استمر واستمر وسوف يستمر .. إذا لم يتيسر له من يقاومه بيده .. لا بلسانه وقلبه .. وذاك أضعف الإيمان .. أراد أن ينطلق بالتحرير بأقوى الإيمان .. بيده .. وما كان بيده من إمكانات إزالة المنكر والنضال والجهاد والتحرير ..إلّا السكين الذي ناولته إياه المضيفة ليتناول به طعامه الذي ما كان سكيناً بلاستيكياً من الذي يُقَدَّم إلى ركاب الدرجة الثانية .. بل كان معدنياً من الذي يُكَرَّم به ركاب الدرجة الأولى .. ثقة بأنهم وهم من المرفهين القادرين على الدفع .. فإنهم لن يحاولوا اس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بمسيرة خضراء حرَّرَ الحسن الثاني الصحراء .. وبمثلها أراد تحرير القدس ..

كتبها عبد الوهاب فتال ، في 21 تشرين الأول 2009 الساعة: 18:39 م

 

بمسيرة خضراء مسالمة كان والدكم الحسن الثاني ..
يريد تحرير القـدس من أرجاس مغتصبيها الأنجاس ..
كما مسيرته التي بها تــحررت الصحراء من الأسبان ..
والقدس يا صاحب الجلالة تتحرر بالأفعال وليس بأقوال ..
 
… الحكاية يا محمد بن الحسن الثاني .. الذي أعلن عاهلاً للمملكة المغربية .. باسم محمد السادس .. بعد وفاة والده الحسن الثاني .. أن المؤتمر السادس لمنظمة المؤتمر الإسلامي .. عقد في جدة من 12 إلى 15 تمّوز يوليو 1975 .. وقرر تنصيب والدكم الراحل .. رئيساً للجنة القدس المُعتدى عليه بالإحراق .. في 21 آب 1969. وكانت دوافع ذلك التنصيب .. تَمَيّزه بعلاقات طيبة مع يهود المغرب في الوطن .. أو من هم في المهجر الفلسطيني السليب .. وإمكانه الضغط بهم على العدو .. كوسيلة من وسائل إنقاذ القدس .. وبالتالي تحرير الأقصى مسرى رسول الله عليه الصلاة والسلام .. من الأسر الذي كان عليه وما زال فيه .. واستخلاص مهد المسيح عليه السلام من جلاديه .. بالصورة التي يرتئيها .. بالتعاون مع الدول الإسلامية التي تضمها منظمة المؤتمر .. وما أن تبلغ والدكم قرار وزراء خارجية الدول الإسلامية ذاك .. حتّى كان واجتمع إلى مستشاريه .. الذي كان أبرزهم على الإطلاق المرحوم المغفور له .. صديقنا الأستاذ أحمد بن سوده .. وإلى آرائهم ظل يستمع لأكثر من ساعة .. وبعدها بدأ الحديث إليهم مُتسائلاً .. : هل من المعقول أن نبدأ بالعمل لتحرير القدس الشريف .. وإعادته إلى عروبته وإسلامه .. وبلادنا محتلة من جيراننا الأسبان ..؟ سبته ومليلة .. والصحراء المغربية .. إذا طلبنا من ( الإسرائيليين ) الجلاء عن القدس .. فأول ما سيردون به علينا .. أن اهتموا بشأنكم أولاً .. وبعدها تعالوا إلينا لتبحثوا معنا ما هو ليس من شأنكم .. وماذا ترتئي يا مولاي صاحب الجلالة .. قال وزيره الأول أحمد عصمان .. ونظر الملك المغربي إلى مستشاره أحمد بن سوده وسأله " ماذا تعتقد أن رأيي سيكون يا أحمد .. أجاب أحمد بن سوده .. أعتقد أن جلالته يريد أن يقول لنا بوجوب البدء بتحرير ترابنا الوطني أولاً .. لنستطيع بعد ذلك تحرير القدس .. الذي إلى جلالته أوكل أمرها .. وأتمنى أن أكون قد أصبت بما اعتقدت يا صاحب الجلالة .. ؟ صمت الملك هنيهة ثم قال .. لنحرر الصحراء المغربية أولاً وبعد ذلك سبته ومليله .. ومن بعدها سيكون تحرير القدس سهلاً ووارداً .. لأن العالم سيعلم عند ذلك أننا نفعل أولاً .. وفِعْلُنا هو الذي يتحدث بالنيابة عنا . وساد الصمت في القاعة .. وعلى الوجوه ارتسمت علامات استفهام كثيرة وكبيرة .. تستوضح كيفية ذلك التحرير .. ولم يقل أحد من المجتمعين ما يدور في ذهنه .. باعتقاد الجميع أن الملك لم يقل ما قال .. إلّا وفي ذهنه الطريقة التي سينقل فيها الأقوال إلى أفعال .. وهنا بادر الملك بالكلام فقال .. طريقة التحرير بسيطة جداً وأنتم في أذهانكم تتساءلون كيف ستكون ؟ .. إنها مسيرة خضراء مسالمة .. لا تحمل سلاحاً بل غذاءً وماءً محمولين على شاحنات .. وحمر وبغال وسيارات تحمل من يتعب من السير .. مسيرة أسير أنا على رأسها .. والوزراء والمسئولون وأحزاب المعارضة .. وجميع أطياف المواطنين .. إنها مسيرة تضم الملايين من المغاربة .. تتجه إلى الصحراء المغربية .. لتستعيدها بالسلم والمحبة وليس بالحرب .. ولا تسألوني كيف سيكون رد فعل جيراننا الأسبان والعالم معهم .. لأننا في لحظة المسير سنكتشفها .. وسنتصرف بما يلزم ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وكانت زيارة الملك لسوريا .. وكان مقال السديري لعودة لبنان لسورياه ..

كتبها عبد الوهاب فتال ، في 19 تشرين الأول 2009 الساعة: 01:18 ص

 

من أجل هذا كان مقال تركي السديري ..
بوجوب عــودة لبنان إلى سوريــــــــاه ..
واستعادته لعــروبته من سايكس – بيكو ..
ولذلك كان الاعتذار عن المقال بعد ذلــــك ..
 
… تركي السديري رئيس تحرير جريدة الرياض .. لم يقل في مقاله .. لماذا لا تعود سوريا إلى لبنان .. بل قال الطبيعي الذي يجب أن يحصل وهو عودة الفرع إلى الأصل قال :.. "لماذا لا يعود لبنان إلى سوريا" .. وكان هذا عنوان مقاله الذي نشره في 15/10/2009 .. والذي اختتمه بعبارة .." سايكس بيكو " هي التي فصلته فلماذا لا تُعيده عروبته..؟ وكان ذلك عقب زيارة الملك عبد الله بن عبد العزيز .. خادم الحرمين الشريفين إلى سوريا .. والمعروف الموصوف أن تركي السديري .. من أقرب المقربين إلى العاهل السعودي .. والرياض هي الجريدة شبه الرسمية .. التي تُعبر عن سياسة الملك والمملكة .. ومثل هذا الكلام لا يمكن أن يصدر بحال من الأحوال عن تركي السديري .. إلّا إذا كان مُكَلَّفاً بقوله .. ومن ثَمَّ فإن تركي السديري .. بكل رصانته ورزانته وتاريخه الصِحافي الطويل .. لا يُمكن أن يُخطئ .. كما جاء في اعتذاره في التالي 16/19/2009 ..عما كتبه في اليوم السابق .. ذلك الاعتذار الذي لم يُقنع الذين استغربوا مقاله الأول .. بل ثارت تكهنات وتكهنات .. على الصعيدين العربي والدولي .. وعلى الصعيد الداخلي السعودي .. حَرَّكت نيراناً تحت رماد ولاية العهد .. التي ما زالت معقودة لسلطان بن عبد العزيز .. المريض العاجز الذي هو في نقاهة طويلة الأجل .. في مدينة أغادير المغربية .. والمؤكد أن تلك النقاهة لن تكون لها نهاية سعيدة .. مما يُهدد بالخطر مصير السديريين .. الذين ينتظرون بفارغ الصبر .. عودة العرش من جديد إليهم .. بعد أن فقدوه بوفاة الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله . ولي العهد سلطان بن عبد العزيز معروف عنه وعن أولاده .. وخاصة خالد وبندر .. أنهم من أشد المتمسكين بإرضاء الأمريكي .. الذي أدخله بندر بن سلطان بجيوشه إلى المملكة .. باجتماع مع الملك الراحل فهد بن عبد العزيز .. عقده لديك تشيني وزير الدفاع الأمريكي في عهد بوش الأب .. ونائب الرئيس في عهد بوش الابن .. وفيه أقنع تشيني الملك الراحل فهد بالسماح بدخول القوات الأمريكية إلى المملكة .. في طريقها إلى الكويت .. ل(تحريره) من النظام العراقي .. الذي كان قد استعاده من نسل مبارك الصباح .. الذي كان قد فصله عن العراق واستقل به .. بحماية الاستعمار البريطاني في نهايات القرن التاسع عشر . ومازالت القوات الأمريكية حتّى اليوم في المملكة .. تأبى المغادرة .. رغم المحاولات العديدة التي بذلت من قبل الأمير ولي العهد عبد الله .. وتبذل من قبل عبد الله الملك لجعل تلك القوات تغادر .. كما كان ديك تشيني وعد الملك فهد رحمه الله .. بقوله له في ذلك الاجتماع " ستغادر قواتنا المملكة في اللحظة التي تطلبون منها ذلك " . هذه القوات الموجودة حتّى الآن .. هي ضمانة آل سلطان لاستعادة العرش الذي فقدوه بموت فهد بن عبد العزيز . وإلى الموضوع نعود لنقول .. أن عودة لبنان إلى سوريا تعني لآل سلطان التمرد على السياسة الأمريكية .. وريثة السياسة البريطانية .. التي كانت مُطية الصهاينة منذ أواخر القرن التاسع عشر .. لإنهاء الخلافة الإسلامية ودولة السلطنة العثمانية .. التي رفضت بشخص السلطان عبد الحميد أي تنازل عن ذرة تراب من أرض فلسطين .. رغم القناطير المقنطرة من الذهب .. التي حاولت إغراء السلطان بها .. السياسة الأمريكية تريد استمرار لبنان دولة مارونية مستقلة مسلوبة من الجغرافية السورية .. لتكون السابقة التي تجيز تواجد " إسرائيل " دولة يهودية على أرض فلسطين .. الأمر الذي عاونت المملكة العربية السعودية على تحقيقه .. بإخراج سوريا من لبنانها الذي كانت قد استعادته .. في الربع الأخير من القرن العشرين. السياسة الأمريكية بحمارها الديموقراطي .. وفيلها الجمهوري .. كانت تسعى جاهدة وبكل ما في جعبتها من أساليب .. لمنع وصول عبد الله بن عبد العزيز إلى عرش أبيه .. لأنها كانت على معرفة تامة بتوجهاته القومية والوطنية .. النابعة من توجهات والده عبد العزيز .. الذي لم يكن نسخة من السلطان عبد الحميد .. الرافض رفضاً قاطعاً بيع فلسطين لليهود .. بل أنه كان أشد منه عليهم .. إذ حَرَّم على نفسه التعامل مع أي يهودي في أي مكان في العالم .. الأمر الذي تَجَسَّد فيما كتبه صديقه وصفيه ورفيق دربه .. عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري .. مُوَثِّقاً سيرة العاهل الموحد عبد العزيز .. في جزئي سفرين جاء أولهما بعنوان .. " لسراة الليل هتف الصباح .. الملك عبد العزيز " والثاني جاء بعنوان " عند الصباح حمد القوم السرى  .. الملك عبد العزيز " . عبد الله بن عبد العزيز كولي للعهد في المملكة العربية السعودية .. وقبل توليه ولاية العهد .. لطالما أعلن امتعاضه .. من استمرار الخليج العربي .. دويلات متناثرة على أذيال شبه الجزيرة العربية .. وتوجهاته بوجوب تلاحم تلك الدويلات .. لتنتهي دولة واحدة موحدة في شبه الجزيرة .. الحلم الذي حاول والده الملك الراحل عبد العزيز تحقيقه .. والذي قضى موصيا ولده وولي عهده سعود بن عبد العزيز .. بمواصلة العمل لتحرير ما تبقى خارج المملكة من شبه الجزيرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لن يستمر العراق حلالاً للخونة والخنازير من كل جنس يا زيباري ..

كتبها عبد الوهاب فتال ، في 15 تشرين الأول 2009 الساعة: 14:56 م

 

العراق المستباح من الأمريكان والخونة ..
حرام على بلابل الدوح من أهله العراقيين ..
حلال للخنازير الأنجاس من كل عرق وجنسِ ..
 
… الثابت الذي لا شك فيه .. والذي يعرفه القاصي والداني في العالم .. أن زيباري الذي هو وزير خارجية العراق في الوقت الحاضر .. ومعه جميع أفراد العصابة التي تحكم العراق في هذه الأيام .. لم يصلوا إلى كراسي الحكم .. إلّا على ظهر الدبابة الأمريكية .. وإن تلك العصابة كانت تتآمر مع الأمريكان جهاراً نهاراً .. على نظام الحكم القائم في العراق .. وهي التي أعطت الأمريكي البشع الذريعة لتدمير العراق .. وإيصاله إلى الحال المتردي الذي هو فيه الآن .. والكلام هذا ليس إنشائياً .. ولا يحتاج إلى إثبات .. والدليل الأعظم عليه .. أن تلك العصابة ومعها أسيادها الأمريكان .. وأسيادهم أحفاد يهوذا الإسخريوطي .. خونة نبي الله موسى عليه السلام .. لصوص أرض فلسطين الجنوب السوري .. لم يستطيعوا منذ الغزو المجرم عام 2003 .. وحتّى اللحظة التي نحن فيها من عام 2009 .. إقرار الوضع لمصلحتهم.. ذلك أنهم وُجهوا بمقاومة شعبية شرسة .. لم تتوقف رغم الشهداء منها .. الذين تجاوز عددهم المليون حتّى الآن .. ولن تتوقف ولن يستقر الحكم في العراق لتلك العصابة .. ومعها أسيادها وأسياد أسيادها . والمُضحك الذي يستدعي السخرية والاستهزاء .. أن زيباري وزير خارجية العصابة إياها .. جاء يقول مؤخراً .. :( أن عملية تفجيرات آب الأخيرة ، التي تعرضت لها وزارتا الخارجية والمالية ، لم تكن عملية مسلحة عابرة ، بل كانت محاولة لإسقاط الحكومة العراقية ) .. والحكاية أن هذه التفجيرات التي لم تكن عملية مسلحة عابرة .. بمعنى أن العمليات المسلحة العابرة .. عملية روتينية طبيعية .. في عراق الخونة وأسيادهم وأسياد أسيادهم .. العملية إياها خطرها أنها استهدفت العصابة إياها في عقر دارها .. وفي مركز قواها الشديد الحراسة .. وعلى هذا فإن المتهم عندها بهذه التفجيرات .. بعثيون من الذين لجئوا إلى دمشق .. بعد الغزو الأمريكي الأثيم للعراق .. وإسقاط نظام الرئيس العراقي السابق صّدّام حسين .. وحكومة دمشق برأي زيباري ذاك .. هي المُحَرّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حروب بوش مستمرة .. واوباما يُمنح جائزة موبل للسلام ..

كتبها عبد الوهاب فتال ، في 10 تشرين الأول 2009 الساعة: 16:23 م

نوبل للسلام لعبدهم الجديد أوباما ..
لإقناع الكون به كرسول عدل وسلام ..
وكَسِتارٍ لجرائم استيلائهم على الدنيا ..
 
… الواضح حتّى الآن .. أن الحال في الدنيا .. ما زال كما تركه المجرم القاتل السفّاك .. رئيس الأمريكان السابق .. جورج دبليو بوش .. فالحرب ما زالت قائمة في أفغانستان .. وهي كما يرى كل العالم في تزايدٍ وتصاعد .. والدماء تغرقها رغم محاولات الدمقرطة الانتخابية .. التي بها يحاولون التستر على تلك الدماء .. ولن يُصَدِق أحد بأن الديموقراطية .. يُمكن أن تأتي بالدماء التي اهرقت  وتهرق في كل مكان من الدنيا .. ومن ثم فإن هذه الدنيا كلها تتساءل .. ما شأن الأمريكان في العراق وأفغانستان .. لماذا لا يتركون البلاد لأهلها ويرحلون بعيداً عنها .. وبعدها ستكون بدونهم بألف خير وأمان وسلام .. من غير نوعية السلام .. الذي مًنح من أجله أوباما .. عميل أطماعهم الإجرامية .. جائزة نوبل للسلام .. وأي سلام ذاك .. الذي تسبب في هدم العراق .. الذي كان قبل حروب بوش عالي البنيان .. والذي كان موحداً .. لا سنة يتميزون فيه عن الشيعة ولا الشيعة عن الكرد .. ولا الكرد عن التركمان.. حرب بوش الإجرامية تلك .. التي أفنت من العراقيين ما يزيد عن مليون إنسان .. والآلاف من جند بوش المساكين الأمريكان .. الأمر الذي ما زال قائماً ومستمراً حتّى الآن .. مع تزايد استمرار الحرب في الصومال وأفغانستان وباكستان .. وتوقع خطر اندلاعها في كل آن في لبنان .. واستمرارها بالتصاعد في فلسطين .. أي سلام ذاك الذي من أجله .. نال المستر أوباما جائزة نوبل للسلام .. الناس الطيبون بحيرة يتساءلون .. والأشرار منهم يضحكون هازئين ساخرين .. من تساؤلات الطيبين .. الذين لم يصدقوا بعد .. نظرية المؤامرة والمتآمرين .. والمجلس (النوراني) الأعلى .. لعُباد العجل الذهبي .. الذين يقفون  وراء سلب ذهب العالم أجمعين .. والأدوات الإنسانية التي يجيء الذهب .. نتيجة لجهدها وعملها .. وحق للطيبين ألا يُصدقوا لأنهم لا يمكن أن يؤمنوا بالنصر .. للشيطان الر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي